خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 25 و 26 ص 15

نهج البلاغة ( دخيل )

فإنّ المتكاره مغيبه خير من مشهده ، وقعوده أغنى من نهوضه . ( 5 ) ومن كتاب له عليه السلام إلى الأشعث بن قيس ، وهو عامل أذربيجان وإنّ عملك ليس لك بطعمة ( 1 ) ولكنهّ في عنقك أمانة وأنت مسترعى ( 2 ) لمن فوقك . ليس لك أن تفتات في رعية ولا تخاطر إلّا بوثيقة ( 3 ) ، وفي يديك مال من مال اللّه عزّ

--> ( 1 ) ليس لك بطعمة : مأكلة . والمراد : ليس برزق لك تتصرف به كما تريد ، وإنما هو مال المسلمين ، يلزمك الحفاظ عليه . ( 2 ) وأنت مسترعي : رعية ، يرعاك ويرشدك . ( 3 ) ليس لك أن تفتات . . . : تستبد . ولا تخاطر : تجازف . إلّا بوثيقة : ما يحكم به الأمر ، كالمستند وما جرى هذا المجرى . والمراد : التحذير من البت في أمر يتعلق بالمسلمين وأموالهم من دون الرجوع للإمام عليه السلام ، وأخذ رأيه فيه .